الصدمة الناتجة عن الإجهاد في بيئة غريبة ثقافيا

بماذا يمر الناس عندما يأتون لبلد أجنبي ليجدوا الطريحيح

هم يمرون بــ:

ضياع وذهول: أنا لاأجد طريق.

فقدان السند: أفتقد الناس الموثوقين وهذا يخف قليلا عندما يأتي المرء مع عائلته.

فقدان الكفاءة الذاتية: نجاحي قليل ولاأستطيع الوصول.

قد بنى الناس في حياتهم معرفة بديهية حول العالم اللغة, العادات, الأعراف, المشاعر وتجارب الحياة اليومية وماينحاز إليه المرء ويواجهه.

كل شيء من هذا يتم نقله في سن مبكرة منذ الطفولة.

ق الصوهذا مايمكن تسميته ثقافة.

إلى حد كبير يسمح لنا بدون الكثير من التفكير للتعامل جيدا في بيئة موثوقة.

لايفلح ذلك في بيئة جديدة.

يمكن أن نلحظ أن الإنسان يشعر بعدم الارتياح وبعدم الأمان وهذا غالبا ليس جيد.

فالناس لاتستجيب بالطريقة التي تتوقعها عندما تحذث الأشياء التي لايتوقعها المرء فيجب على المرء أن يبقى في حالة تأهب ويقظة دائمة لأن كل شيء جديد من حوله.

ولايوجد أشخاص قريبين موثوق بهم يجعلون المرء من استعادة نفسه.

وهذه النتيجة مع مرور الوقت تسبب الارهاق.

العاقبة: التعب والغضب (كل شيء أحمق) ويتم زيادة الضغط والإجهاد.

بسبب عدم وجود علاقات مألوفة أو موثوقة.

كالعلاقات الأسرية والأصدقاء والجيران لتحسين هذا الإجهاد.

يتضخم التوتر والإجهاد  بسبب نقص الكفاءة الذاتية.

اللغة- أنا لاأفهم ولاأستطيع أن أكون مفهوم.

القواعد- أنا أخطأ

الانجازات- أن لاأصل إلى ماأريد.

خلاصة القول:

العيش في بيئة غريبة ولغة غريبة متعبة للغاية والذين يعيشون في بيئة غريبة نادرا مايحتاجون مساحة مألوفة حيث يستطيعون أن يشعروا بالأمان والاسترخاء وتتطلب أيضا

المحاذثات الموثوقة يتطلب جهد كبير بسبب حاجز اللغة والامكانيات القيلة المبنية على الخبرات المشتركة.

الصراع:

أتوق للراحة ولكن على أن أفعل الكثير لكي أتعلم.

أتوق للراحة وأنا قلق على عائلتي.

أتوق للراحة ولكن لدي العديد من التجارب لمعالجتها.

المشكلة:

الحاجة للتراجع عن العيش في لغتهم الخاصة والاسترخاء.

الحل:

السماح للتغيير والتراجع والانتعاش

 

الدعم:

–          تقديم عروض العلاقات التي يمكن من خلالها احترام الاختلافات.

–          تعزيز امكانية نجاح التجارب.

–          نصائح للتعامل مع التوتر والحفاط على التوازن بين العمل والراحة.

–          تبادل المعارف.

 

يمكنني إضافة صورة للتوضيح:

 

في المناقشة تقف في المقدمة الرؤية التي تقول أن على جميع الأطراف التحلي بالصبر وأشار مشاركون اخرون إلا أن أداء المهام مهم أيضا.

هذا هو بالضبط قلقي ففقط وفقا للتوترات المتبادبة بين الأداء والراحة نستطيع توفير خدمات جيدة.

الكثير من الحماية (الذاتية أو من الاخرين)

تمنع أن الانسان يواجه نجاحات تدريجية لكي يتمكن من إعادة بناء الثقة الذاتية والتحفييز.

بمعنى اَخر يؤدي إلى التعب وفي أكثر الأحوال يؤدي إلى الاكتئاب الذي يجلب الانهبار وبالتالي نفس العواقب السلبية.

يستطيع المشرفين دعم اللاجئين في التنظيم بين المحل والراحة من خلال التشجيع على النشاط من أجل الراحة عندما يكون المرء مضغوط جدا لاينجح هذا دائما.

Schreibe einen Kommentar

Deine E-Mail-Adresse wird nicht veröffentlicht. Erforderliche Felder sind mit * markiert.


*